الفيض الكاشاني

315

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

« كمال التوحيد » 48 « كنت أنا وعلي نوراً بين يدي اللَّه عزّ وجلّ مطيعاً يسبّح اللَّه ذلك النور ويقدّسه . . . » 217 ، 101 « كنت كنزاً مخفيّاً لم أعرف ، فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي أعرف » 64 « كنت نبيّاً وآدم بين الماء والطين » 215 ، 101 « كنت وليّاً وآدم بين الماء والطين » 215 « كيف تخفى وأنت الظاهر ؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر » 66 « كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ؟ . . . » 28 « لا تجنّه البطون عن الظهور ، ولا يقطعه الظهور عن البطون . . . » 37 « لا تحلّ الفتيا لمن لا يستفتي من اللَّه بصفاء سرّه وإخلاص عمله وعلانيته وبرهان . . . » 260 « لا تخلو الأرض من قائم للَّه‌بحجّة ؛ إمّا ظاهر مشهور ، وإمّا خائف مغمور » 164 « لا تقم لنا الساعة ولا تنجز لنا ما وعدتنا » 174 « لا جبر ولا تفويض ، بل أمر بين أمرين » 138 « لا عيش إلّاعيش الآخرة » 196 « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن » 271 « لا يسأل إلّامن محض الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً » 174 « لا يعبؤبهم » 175 « لأي علّة جعل اللَّه تبارك وتعالى الأرواح في الأبدان بعد كونها في الملكوت الأعلى . . . » 109 « لا يقال له متى ، ولا يضرب له أمد بحتى » 88 « لماذا خلقت الخلق ؟ قال : لما هم عليه » 132 « لم أعبد ربّاً لم أره » 25 « لم تحط به الأوهام ؛ بل تجلّى لها بها ، وبها امتنع منها » 37 « لم يحلل في الأشياء فيقال هو فيها كائن ، ولم ينأ عنها فيقال هو منها بائن » 76 ، 56 « لم يسبق له حال حالًا ، فيكون أوّلًا قبل أن يكون آخراً ويكون ظاهراً قبل أن يكون باطناً . . . » 89 « لم يعنوا أنّه هكذا ، ولكنّهم قالوا : قد فرغ من الأمر فلا يزيد ولا ينقص . فقال اللَّه » 81 « لنا حالات مع اللَّه وهو فيها نحن ونحن فيها هو ، ومع ذلك هو هو ونحن نحن » 147 « لو أنّ الإمام رفع من الأرض ساعة ، لماجت بأهلها ، كما يموج البحر بأهله » 164